
تعرض النادي الأهلي المصري لضربة قوية بعد مرور وقت قصير على صدمة الخروج المبكر من منافسات بطولة كأس مصر لكرة القدم موسم 2025/26، ما أثار حالة من القلق داخل الجهاز الفني والإداري وجمهور القلعة الحمراء.
وخاض الأهلي مباراته ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس مصر أمام فريق المصرية للاتصالات، حيث انتهى اللقاء بمفاجأة مدوية بفوز الفريق الصاعد على المارد الأحمر.
وأحرز لاعبو المصرية للاتصالات هدفين حاسمين قادوا الفريق إلى الفوز، ليطيحوا بالأهلي خارج البطولة في وقت مبكر، في سيناريو لم يكن يتوقعه الكثير من المتابعين.
وأبدى الجهاز الفني للأهلي، بقيادة الدنماركي يس توروب، صدمة كبيرة من النتيجة، خاصة أن الفريق كان يسعى لتعويض خسائره في البطولات المحلية وتحقيق انطلاقة قوية في الموسم الجديد.
كما سلطت الهزيمة الضوء على غياب عدد من العناصر الأساسية التي كانت مرتبطة بالمنتخبات الوطنية أو المحترفين بالخارج، ما أثر بشكل واضح على الأداء الجماعي للفريق.
وقال مصدر مطلع داخل النادي الأهلي: “المباراة كانت صعبة للغاية، وغياب لاعبين أساسيين أثر على التوازن داخل الملعب، لكن الهزيمة بهذه الطريقة مؤلمة وتفرض إعادة تقييم شاملة للفريق قبل المواجهات المقبلة”.
ويأتي هذا الخروج المبكر في وقت حساس، إذ يحتاج الأهلي إلى التركيز على بطولة الدوري المصري الممتاز والمنافسات الإفريقية، لتعويض هذه الصدمة واستعادة الثقة بين اللاعبين والجماهير.
ويبدو أن الجهاز الفني سيبدأ مراجعة التكتيك والخطط البديلة، بالإضافة إلى تقييم الحالة البدنية والفنية للاعبين قبل المباريات القادمة.
ويأمل عشاق القلعة الحمراء أن تكون هذه الهزيمة بمثابة جرس إنذار يدفع الفريق لتصحيح المسار سريعًا، خاصة مع انطلاق مواجهات الدور الثاني من الدوري واستعدادات الفريق للمشاركة في البطولات القارية.






